محمد حسن الشيخ: حيطة الجالوص

ولا كلمة ..أسُكْتي وبسسكت حِسِّكيا تنطَمِّييا يمرق عليكي الناسمرق جلدك ..سمعنا كلامك المعسولوقفنا على العشم راجيينوخايفين…

محمد أسامة: بالون الأطفال

أُرِيدُ أَنْ أَنْفُخ البالونأريد مَلْؤُه بِالْكَلِمَاتوأن أَقْدَمَه إلَيَّ كُلَّ أَطْفَال الْعَالِمالْكَلِمَات تسفع الْوُجُوهِ وَالْأَيْدِي وتهربيلاحقها الْأَطْفَال…

برهان نورالشام جيفارا: إعتراف البارحة

طغمة من السوء مضغت روحي بفظاظة على أراجيح عابئة تركها كومة من أزهار شاحبة في شفتي…

محمد أسامة: القطن وَحْدَهُ لَا يَكْفِي

| القطن وَحْدَهُ لَا يَكْفِي | بِالْأَمْس فَقَط داست قَدَمِيسَيّارَة بشارع الجُمْهُورِيَّةكُنْت أُصْغِي لِخِطَاب الرَّئِيسبِانْتِباه عَلِيّ…

صفاء عمر زين العابدين عثمان: بعض هترشات من بقايا الهذيان

قصة قصيرة، ليست مدهشة وليست سعيدة :كان يرى حمامة برتقاليةبحجم البنايةفي كل مكانأخبر الجميع بذلكاشار إليهالا…

إكسير علي أحمد:رقيق جداً و وحشي

اسمُكَ الناعمضحكتُكَ التي تنساب من عينيكوجهُكَ الملئ بالارتباكاتمفاصلكَ الشاكيةمتأجج حزين و شهي حبيبي يا ابن التعب،…

رميز نصر الدين: أوان

(1) تعاليّوقعي على جسدي،اسمكعبقك،و اسكبي جسدك،فيّو غادري… وقعتِعلى خارطة الوداع،كل ما كناه،وقعتِأفولنا والشروق،و قعتِتوتر الهواءفي قصب…

حسام الكتيابي: لَو

(١)لا أعرفُ أينذهبَ المسيحلكنّني أعرفُأينَ ذهبت المساميرُالتي ثبتّته على الصليبْإنّها هنافي رأسي !(٢)يقول :لو كانْمن شدةِ…

عثمان بشرى: شجرةُ الموت

قالَ الطَّريقُ: تعبتُ من السَّير ! أَنيخُوا الرِّكابَ واخفضُوا عن النَّعْلِ هذا الحصى! أُريدُ مساءً بلا…

محفوظ بشرى: بلادي أم الجنجويد؟

I

البلادُ التي لا تَسْكُتُ فيها البندقيَّة

تَكْسِرُ ظَهرَهَا في انحناءٍ مستحيلٍ

صَوْبَ السماءِ

لتغسلَ عَنْها وَسْمَ أحذيةِ الجنودِ الجَنْجَويد..

تَرى في صفحةِ الأمس صورتها:

البلادَ القضيَّة: بلادٌ – ضَحيَّة.

II

البلادُ المصابةُ بالجَنَرَالاتِ والْتِهابِ السَّحَايَا..

بلادي الَّتي تهربُ من مَوتِها إلى مَوتِها

تَفِرُّ نحوَ رَصاصِ الجنجويدِ

مِن سَعْلَقَةِ العسَاكر

ومن يد القوَّاد النخبوي

ومن نَخَّاسَةِ التَّاريخ

وسمسرة الرجال البيض..

تطاردها الضباع وسَاسَة الفرص الأخيرة

يقسِّمها خيال الآكلين قبل الذبح

بلادي الآن تحت خيام الجنجويد.

III

في دقات دولة النفق العظيمة

أرى بلادي..​

أبصرها خلف غبار الجنجويد

وفي غياب المنطق العادي تحت الشارع الثوري

وحين تكبح التاريخ أصوات البنات

تضيء مفهوم “القيادة”…

IV

بلادي أم الجنجويدْ؟”

قال الذي ضاقت عليهِ:

“الجنجويد

إلى أن تصير بلادي بلادي”.

..

“نُسينا حتى تهاوت علينا البيوت

وحتى تشابه رسم السلاح ودرس الزراعةْ”

قال الذي نفته بلادي عن جِلده

“بلادنا أم مُلك ساعة؟”

قلت البلادَ أريدْ

قال: “الذي يقول بلادي

يرانا العبيد”.

V

الرجل في البدلة العسكرية

‏يحصد الطيور التي غنت ضده

‏يعلقها نياشين فوق قلبه

‏لتغني مرة

‏عن قتله الرحيم

‏وعن نصيبه في النبوءة

‏فثمة وقت سيأتي له

‏ووقت عليه.

VI

نحن الجميع ولا أحد

لا نستسيغ القول

إن حرّت رمالُ الآن: أحدٌ أحد

لا منجاة في ظل هبل

ولا مرقاة غير العاصفة

فلنفتح طريقاً ليس بدراً

ولا حديبيةً وليس أُحد

فلسنا القلوب الواجفة

ولا نحن “مع” ولا نحن “ضد”

إن شاخت نفوس الخائفين الراجفة.

VII

نحن الطفيليات القلقة خارج نافذة اللعبة

‏لا يخجلون منّا

‏حين يوزعون أوسمة الشهادة..

‏نحن الناجين إلى حين..

‏نحن شوك الخاصرة.

VIII

في أبريل عبرتنا الجبالُ حيَّةً؛

جبالٌ من عظام الوقت

ونحن ننظر..

عبرتنا السجون

أضاءت قبل موتها ضرباتُ العِصيِّ

على أجسادنا بهتت حروق الكهرباء..

..

مثلما الجبال

عبرتنا كل تلك الذكريات الثقيلة

ثم غابت في زحام “القيادة”.​

IX

لا أسماء لنا

ينادوننا دائماً بالإشارة

أو بالصفير “ياو ياو”

ضائعين في ضمائر اللغة

غائبين عن ضمير العالم

نحن كلاب مزرعة السيد

لكنّا الآن لسنا كذلك.

.

.

قبل الموت لا أسماء لنا

أدوارنا معدة سلفاً

كأرقام في “مشروع الفوضى”

نحن بيادق للتضحية

نسمى الشهداء

ثم سريعاً ينسانا السيد

لكنه الآن يُنسى

ونحن لسنا كذلك.

(مجتزأ من النص المستمر)